محمد بن جعفر الكتاني
471
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 1816 - سيدي عبد الرحمن القيرواني ] ومنهم : سيدي عبد الرحمن القيرواني . بمطرح الجنة ، قرب سيدي أحمد المنجور . أورده في " التنبيه " أيضا . وفي منظومة المدرع : والقيرواني عابد الرحمن * قد عده قوم من الأعيان [ 1817 - العارف المقرئ الشريف سيدي إبراهيم بن علي الغماري ] ( ت : 1295 ) ومنهم : الفقيه الأستاذ ، المجود الصالح ، البركة المرشد ، الخير الناصح ، المعلم لكتاب اللّه ، والدال على اللّه ؛ أبو إسحاق سيدي إبراهيم بن علي بن الحسن الغماري الحسني الإدريسي . نشأ - رحمه اللّه - ببلده من قبيلة غمارة ، وقرأ بها القرآن المجيد ، وأخذ القراءات عن شيوخ عديدة من أهل التجويد . ثم قدم مدينة فاس ؛ فطلب بها شيئا من العلم ، وكان جل حضوره بها على الفقيه العلامة سيدي عبد السلام الأزمي . [ 1818 - استطراد بذكر الشيخ المربي الشريف سيدي أحمد ابن عبد المؤمن الغماري ] ( ت : 1262 ) ثم رجع إلى بلده ؛ فتعلقت همته بطلب شيخ يسلك به إلى اللّه تعالى ، واستخار اللّه تعالى في ذلك ؛ فأراه اللّه في منامه الولي الصالح سيدي محمد البوزيدي الشريف الغماري ؛ فقال له : « أنت منا وإلينا » . ثم أشار عليه بصحبة الولي الصالح ، الشهير الواضح ، الشيخ العلامة الكامل ، العارف المحقق الواصل ؛ أبي العباس سيدي الحاج أحمد ابن عبد المؤمن الغماري الحسني ، المتوفى ضحوة يوم الأربعاء سابع عشر جمادى الأولى عام اثنين وستين ومائتين وألف ؛ وهو : أحد كبار أصحاب الشيخ مولاي العربي الدرقاوي . [ عود إلى صاحب الترجمة ] : فلما استيقظ من منامه ؛ ذهب إليه [ 345 ] ، وجمع شمله عليه ؛ فلقنه ورده ؛ وهو : « أستغفر اللّه . مائة مرة . اللهم صل على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .